الفحوصات الطبية تؤكد أن إصابة ميسي في العضلة الخلفية لفخذه الأيمن لم تتفاقم إثر الجهد الكبير الذي بذله في إياب ربع نهائي دوري الأبطال بعد إقحامه في الشوط الثاني لمساعدة برشلونة على الرجوع في النتيجة.
خضع ليونيل ميسي صباح الخميس لفحوصات طبية للتحقق من مدى إضابته في العضلة الخلفية لفخذه الأيمن، بعدما خاض نصف ساعة في مباراة الأربعاء أمام باريس سان جيرمان ضمن إياب ربع نهائي دوري الأبطال، رغم أنه لم يكن على أتم الاستعداد للمشاركة.
وأكدت الفحوصات أن الإصابة لم تعاود النجم الأرجنتيني، رغم ما بذله من جهود كبيرة لمساعدة الفريق الكاتالوني على العودة في النتيجة بعدما كان متراجعاً بهدف سله باستوري في مطلع الشوط الثاني، مساهماً بذلك في إدراك التعادل قبل 20 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، حين قاد هجمة سريعة مرر على إثرها الكرة لدفيد فيا، الذي مهدها لبيدرو صاحب هدف الخلاص.
وبذلك، سيواصل ميسي برنامج تمارينه وفق ما كان مخططاً له من قبل، وعلى ضوء تطور حالته في الأيام القليلة المقبلة، سيتم تقييم مدى جهوزيته لخوض المباريات التالية.
0 Comments
